CranioplusCranioplus
تعظم الدروز الباكرعلاج جراحيتتطلب جراحةقراءة 7 دقائق

تعظم الدروز الباكر (Craniosynostosis)

تعظم الدروز الباكر هو التحام درز واحد أو أكثر من دروز جمجمة الطفل قبل أوانه. يخطط جرّاح أعصاب الأطفال للتشخيص والعلاج، وقد تدعم الخوذة إعادة تشكيل الرأس بعد الجراحة عند الحاجة.

احجزوا موعدًاالأعراض
الفئة العمرية
3–24 أشهر
مدة العلاج
24–48 أسابيع
تعظم الدروز الباكر (Craniosynostosis)
ماذا يوضّح الرسم؟:
  • دروز الجمجمة
في هذه الصفحة
  1. ما هي دروز الجمجمة؟
  2. ما هو تعظم الدروز الباكر؟
  3. ما هي أنواع تعظم الدروز الباكر؟
  4. ما هي أعراض تعظم الدروز الباكر؟
  5. ما الفرق بين تعظم الدروز الباكر وتسطح الرأس الوضعي؟
  6. كيف يُشخَّص تعظم الدروز الباكر؟
  7. كيف يُعالَج تعظم الدروز الباكر؟
  8. ما دور Cranioplus في رعاية تعظم الدروز الباكر؟
  9. الأسئلة الشائعة

هل لاحظتم هذه العلامات؟

الأعراض

إذا لاحظتم أيًّا من هذه الأعراض، فاستشيروا أخصائيًا.

  • شكل مميز للرأس يختلف بحسب الدرز الملتحم
  • بروز عظمي صلب يمكن تحسسه على امتداد خط الدرز
  • عدم تناظر أو تسطح في الجبهة أو الصدغين أو مؤخرة الرأس
  • اختلاف في مستوى العينين أو الحاجبين أو الأذنين
  • انغلاق اليافوخ في وقت أبكر من المتوقع
  • نادرًا: تهيج أو قيء يشيران إلى ارتفاع الضغط داخل الرأس

تعظم الدروز الباكر (Craniosynostosis) هو التحام درز واحد أو أكثر من الوصلات المرنة (الدروز) التي تربط بين الصفائح العظمية في جمجمة الطفل قبل أوانها. ولا تستطيع الجمجمة أن تنمو عبر الدرز الملتحم، فيكتسب الرأس شكلًا مميزًا للدرز المصاب. يضع جرّاح أعصاب الأطفال التشخيص، وتُعالَج الحالات الواضحة جراحيًا، ولا تُستخدم الخوذة إلا بعد الجراحة عند الحاجة إليها.

ما هي دروز الجمجمة؟

جمجمة المولود ليست عظمًا واحدًا، بل تتصل عظام الجبهة والجانبين ومؤخرة الرأس بخطوط مرنة من النسيج الضام تُسمى الدروز. وتُسمى المناطق اللينة التي تلتقي فيها الدروز باليوافيخ. ولهذا التركيب وظيفتان: فهو يسمح للرأس بتغيير شكله قليلًا أثناء مروره في قناة الولادة، ويمنح الدماغ سريع النمو مساحة للاتساع في السنوات الأولى.

أما الدروز الرئيسية فهي: الدرز السهمي الذي يمتد من الأمام إلى الخلف أعلى الرأس، والدرز الجبهي في منتصف الجبهة، والدرزان التاجيان اللذان يعبران أعلى الرأس أمام الأذنين، والدرزان اللاميان في مؤخرة الرأس. وينغلق الدرز الجبهي طبيعيًا في الغالب بين الشهر الثالث والتاسع تقريبًا، بينما تبقى الدروز الأخرى مفتوحة مدة أطول بكثير، فيستمر نمو الجمجمة سنوات.

ما هو تعظم الدروز الباكر؟

يعني تعظم الدروز الباكر أن درزًا واحدًا أو أكثر من هذه الدروز يتحول إلى عظم في وقت مبكر. ولأن الجمجمة لا تستطيع النمو عبر الدرز الملتحم، يتجه النمو نحو الدروز التي بقيت مفتوحة، فيكتسب الرأس شكلًا يمكن التعرف عليه بحسب الدرز المصاب. ويصيب تعظم الدروز الباكر نحو طفل واحد من كل 2000 إلى 2500 مولود تقريبًا.

وفي معظم الحالات يتأثر درز واحد فقط، وتظهر الحالة دون مشكلات صحية أخرى (تعظم الدروز غير المتلازمي). وفي حالات أقل تتأثر عدة دروز، أو تكون الحالة جزءًا من متلازمة وراثية مثل متلازمة أبيرت أو كروزون أو فايفر أو مونكه أو سيثري-تشوتزن (تعظم الدروز المتلازمي). وكثيرًا ما يبقى السبب الدقيق غير معروف، وقد تؤدي التغيرات الجينية وبعض العوامل أثناء الحمل دورًا في بعض الحالات.

ما هي أنواع تعظم الدروز الباكر؟

يُسمى تعظم الدروز الباكر بحسب الدرز الملتحم، ولكل نوع شكل رأس خاص به. ولدينا صفحات مفصلة لكل نوع من الأنواع التالية.

تعظم الدرز السهمي (الرأس الزورقي)

هو النوع الأكثر شيوعًا. يلتحم الدرز السهمي أعلى الرأس مبكرًا، فيصبح الرأس طويلًا من الأمام إلى الخلف وضيقًا من الجانبين، وقد تبرز الجبهة ومؤخرة الرأس. للمزيد راجعوا صفحة الرأس الزورقي (تعظم الدرز السهمي).

تعظم الدرز الجبهي (تثلث الرأس)

يلتحم فيه الدرز الجبهي في منتصف الجبهة مبكرًا، فتصبح الجبهة مدببة من الأمام وتبدو مثلثة من الأعلى، وغالبًا ما يصاحب ذلك ضيق في الصدغين وتقارب في العينين. ومن المهم تمييزه عن بروز الدرز الجبهي غير الضار. للمزيد: تثلث الرأس (تعظم الدرز الجبهي الباكر).

تعظم الدرز التاجي الأحادي (تسطح الرأس الأمامي)

يلتحم أحد الدرزين التاجيين مبكرًا، فتتسطح الجبهة في الجهة المصابة ويبدو الحاجب والحافة العلوية لمحجر العين مرفوعين إلى الأعلى، وقد ينحرف جذر الأنف والوجه نحو الجهة المقابلة. للمزيد: تعظم الدرز التاجي (تسطح الرأس الأمامي).

تعظم الدرز اللامي (تسطح الرأس الخلفي)

هو أندر أنواع تعظم الدرز الواحد. يلتحم أحد الدرزين اللاميين في مؤخرة الرأس مبكرًا، فتتسطح مؤخرة الرأس في جهة واحدة، وتنزاح الأذن في الجهة المصابة عادةً إلى الأسفل والخلف. وقد يُخلط بينه وبين التسطح الوضعي الأكثر شيوعًا بكثير. للمزيد: تعظم الدرز اللامي (تسطح الرأس الخلفي).

تعظم الدرزين التاجيين والتعظم المتلازمي

يلتحم فيه الدرزان التاجيان معًا مبكرًا، فيصبح الرأس قصيرًا من الأمام إلى الخلف وعريضًا، مع جبهة مرتفعة ومسطحة. وكثيرًا ما يرتبط هذا النوع بمتلازمات وراثية، لذا يلزم تقييم من فريق يضم أخصائيي الوراثة وجراحة الأعصاب وجراحة الوجه والجمجمة. للمزيد: تعظم الدرزين التاجيين (المتلازمي).

ما هي أعراض تعظم الدروز الباكر؟

تختلف العلامات بحسب الدرز المصاب، والقاسم المشترك بينها أن الرأس يكتسب شكلًا مميزًا لذلك الدرز بغض النظر عن وضعية نوم الطفل. وغالبًا ما تُلاحظ الحالة عند الولادة أو في الأشهر الأولى. ومن العلامات التي قد يلاحظها الأهل:

  • رأس يبدو طويلًا وضيقًا بوضوح، أو مثلثًا، أو غير متناظر
  • بروز عظمي صلب يمكن تحسسه على امتداد خط الدرز
  • اختلافات في جهة واحدة من الجبهة أو الحاجبين أو مستوى العينين
  • انغلاق اليافوخ في وقت أبكر من المتوقع
  • نادرًا: تهيج أو قيء أو تراجع في النمو يشير إلى ارتفاع الضغط داخل الرأس

وقد تظهر هذه العلامات أيضًا في حالات أخرى أقل خطورة. فإذا لاحظتم علامة أو أكثر منها، فالخطوة الأولى هي التحدث إلى طبيب الأطفال، ثم حجز موعد لدى جرّاح أعصاب الأطفال عند الحاجة.

ما الفرق بين تعظم الدروز الباكر وتسطح الرأس الوضعي؟

معظم اختلافات شكل الرأس لدى الرضع ليست تعظمًا في الدروز، بل تسطح وضعي. فعندما يقضي الطفل وقتًا طويلًا مستلقيًا على الوضعية نفسها، تتسطح مؤخرة الرأس أو أحد جانبيه، بينما تبقى الدروز مفتوحة وتواصل الجمجمة نموها الطبيعي. وتُسمى هذه الحالة تسطح الرأس الوضعي.

وتساعد بعض العلامات على التمييز بينهما. ففي التسطح الوضعي يبدو الرأس من الأعلى على شكل متوازي أضلاع، وتنزاح الأذن في الجهة المسطحة عادةً إلى الأمام. أما في تعظم الدرز اللامي فيأخذ الرأس شكل شبه منحرف وتنزاح الأذن إلى الخلف والأسفل. ويمكن التعامل مع التسطح الوضعي بتغيير الوضعيات ووقت الاستلقاء على البطن، وبالخوذة عند الضرورة، بينما يحتاج تعظم الدروز الباكر إلى تقييم جراحي. ويبقى التمييز النهائي من اختصاص الطبيب.

كيف يُشخَّص تعظم الدروز الباكر؟

يبدأ التشخيص بفحص يجريه جرّاح أعصاب الأطفال، إذ ينظر إلى الرأس من الأعلى والأمام والخلف، ويقيّم خطوط الدروز واليافوخ ومحيط الرأس وتناظر الوجه، ويسأل عن الحمل والولادة والتاريخ العائلي. وفي كثير من الحالات يستطيع الطبيب الخبير وضع تشخيص مبدئي قوي بالفحص وحده.

ولتأكيد التشخيص أو التخطيط للجراحة يُطلب عادةً تصوير مقطعي محوسب ثلاثي الأبعاد، مع تفضيل البروتوكولات منخفضة الجرعة لدى الرضع. وقد تستخدم بعض المراكز الموجات فوق الصوتية في التقييم الأولي. وإذا تأثر أكثر من درز أو وُجدت اختلافات إضافية في اليدين أو القدمين أو الوجه، فقد يُنصح بالفحص الجيني. وعند الحاجة يُجرى فحص للعين للبحث عن علامات ارتفاع الضغط داخل الرأس.

كيف يُعالَج تعظم الدروز الباكر؟

يُعالَج تعظم الدروز الباكر الواضح جراحيًا، ويخطط للعلاج فريقا جراحة أعصاب الأطفال وجراحة الوجه والجمجمة. والهدف هو تحرير المنطقة التي يقيّدها الدرز الملتحم لإتاحة مساحة لنمو الدماغ وتحسين شكل الرأس. ويعتمد اختيار الطريقة على عمر الطفل والدرز المصاب وشدة الحالة. ومن المهم التنبيه إلى أن الخوذة لا تعالج تعظم الدروز الباكر الذي لم يُجرَ له تدخل جراحي، لأنها لا تستطيع فتح درز ملتحم.

الجراحة بالمنظار والخوذة بعد العملية

هي طريقة أقل توغلًا تُجرى عبر شقوق صغيرة، وتُختار عادةً في الأشهر الأولى. يُزال الدرز الملتحم على شكل شريط عظمي ضيق (استئصال الدرز بالمنظار). ولأن تصحيح الشكل يحدث خلال الأشهر التالية مع نمو الدماغ، تُرتدى عادةً خوذة مصممة خصيصًا لعدة أشهر بعد هذه العملية لتوجيه النمو في الاتجاهات المطلوبة.

الجراحة المفتوحة (إعادة تشكيل قبو الجمجمة)

تُجرى هذه الطريقة عادةً في سن متأخرة قليلًا، إذ يزيل الجرّاح عظام الجمجمة المصابة ويعيد تشكيلها ثم يثبتها في مكانها. ولأن معظم التصحيح يتحقق أثناء العملية، فلا تُحتاج الخوذة عادةً بشكل روتيني بعد الجراحة المفتوحة، وإن كان الجرّاح قد يوصي بدعم إضافي في بعض الحالات.

ولتوقيت الجراحة أهمية كبيرة، فلأن الجمجمة تنمو بأسرع معدل في السنة الأولى، يُخطَّط لمعظم العمليات خلال هذه الفترة. وبعد العلاج تُتابَع نمو الرأس وفحوص العين والتطور النمائي بانتظام على مدى السنوات التالية.

ما دور Cranioplus في رعاية تعظم الدروز الباكر؟

لا تشخّص Cranioplus تعظم الدروز الباكر ولا تجري جراحات. ويتمثل دورنا في تصميم خوذات تقويم الجمجمة المخصصة وتركيبها ومتابعتها للأطفال الذين أوصى جرّاح أعصاب الأطفال بخوذة لهم بعد العملية. نقيس رأس الطفل بماسح ثلاثي الأبعاد دون تلامس ودون إشعاع، ونصنع الخوذة وفق هذه القياسات، ونعدّلها مع النمو في المراجعات. وتسير العملية وفق توصيات الفريق الجراحي وبإشراف فني أطراف صناعية وأجهزة تقويم مختص. وإذا كان هناك اشتباه في تعظم الدروز لدى طفل لم يخضع للجراحة، فإننا نحيل الأسرة أولًا إلى جرّاح أعصاب الأطفال.

الأسئلة الشائعة

هل تعظم الدروز الباكر وراثي؟

تحدث معظم حالات تعظم الدرز الواحد بالصدفة دون أن يُصاب أحد آخر في العائلة. أما في الأنواع المتلازمية فتؤدي تغيرات جينية محددة دورًا، وقد تنتقل من أحد الوالدين إلى الطفل. وإذا وُجدت أشكال رأس مشابهة في العائلة، أو اختلافات في اليدين أو القدمين، أو تأثر أكثر من درز، فقد تفيد الاستشارة الوراثية في تقييم الطفل وفي التخطيط للحمل مستقبلًا.

هل يتحسن تعظم الدروز الباكر دون جراحة؟

لا ينفتح الدرز الملتحم من تلقاء نفسه، ولا تستطيع الخوذة فتحه أيضًا. وفي الحالات الواضحة لا يتحسن شكل الرأس عادةً مع النمو، وقد يتعرض بعض الأطفال لخطر ارتفاع الضغط داخل الرأس. ومع ذلك، ففي بعض الحالات الخفيفة جدًا، ولا سيما تعظم الدرز الجبهي الخفيف، قد يوصي الطبيب بالمتابعة المنتظمة بدلًا من الجراحة. ويُتخذ القرار لكل طفل بالتعاون مع جرّاح أعصاب الأطفال.

في أي عمر تُجرى جراحة تعظم الدروز الباكر؟

يعتمد التوقيت على الطريقة. فالجراحة بالمنظار تُختار عادةً في الأشهر الأولى، حين تكون عظام الجمجمة رقيقة والدماغ ينمو بسرعة. أما الجراحة المفتوحة فيُخطَّط لها غالبًا في النصف الثاني من السنة الأولى أو حول عيد الميلاد الأول. وقد تحتاج الحالات المتلازمية ومتعددة الدروز إلى أكثر من عملية. لذا فإن مراجعة المختص مبكرًا عند القلق تُبقي خيارات أكثر متاحة.

متى تُستخدم الخوذة في تعظم الدروز الباكر؟

الخوذة ليست علاجًا لتعظم الدروز الباكر الذي لم يُعالَج جراحيًا، بل تُستخدم بتوصية من الجرّاح، أساسًا بعد الجراحة بالمنظار، لتوجيه إعادة تشكل الجمجمة. ويحدد الفريق الجراحي وفريق التقويم معًا مدة الارتداء اليومية وفترات المراجعة والمدة الإجمالية بحسب عمر الطفل وسرعة نموه. أما بعد الجراحة المفتوحة فلا تُحتاج الخوذة عادةً بشكل روتيني.

هذه الصفحة لأغراض التوعية العامة فقط، ولا تغني عن الفحص الطبي أو التشخيص. استشيروا دائمًا طبيبًا مختصًا بشأن حالة طفلكم.

مراجعة المختصMemet Ateş — أخصائي الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية

حالات مشابهة

مرحبًا! راسلونا
ا

المستشار

متصل · دعم متخصص