CranioplusCranioplus
تاريخ النشر:

علاج الرضع بالخوذة: لماذا يلبس الرضع الخوذة؟

ما هي خوذة تقويم الجمجمة، ومتى تكون ضرورية، وفي أي عمر يبدأ العلاج، وكم ساعة تُلبس يوميًا، وما الفرق بينها وبين خوذة الحماية؟

Kranial kask takıp el sallayan Cranioplus maskotu

علاج الرضع بالخوذة هو استخدام جهاز تقويم للجمجمة يُصنع خصيصًا لكل طفل، بهدف توجيه نمو الجمجمة نحو المناطق المسطّحة لدى الرضع الذين يعانون من تسطّح واضح أو عدم تناظر في شكل الرأس. تُلبس الخوذة عادةً 22 إلى 23 ساعة يوميًا، وتتراوح مدة العلاج عادةً بين 3 أشهر وسنة. ويُتَّخذ قرار الحاجة إلى الخوذة من قِبل مختص بعد تقييم عمر الطفل ودرجة التسطّح ونتائج الفحص.

ما هي خوذة رأس الرضيع؟

الجهاز الذي يسميه الأهل «خوذة الرضيع» أو «خوذة تشكيل الرأس» يُعرف طبيًا باسم جهاز تقويم الجمجمة. يتكوّن من غلاف خارجي صلب وخفيف وبطانة داخلية ناعمة تلامس بشرة الطفل، وهو ليس منتجًا جاهزًا، بل يُصمَّم ويُصنع وفق مقاسات رأس كل طفل.

لا تضغط الخوذة على الرأس لتغيير شكله، بل تلامس المناطق البارزة وتترك فراغًا فوق المناطق المسطّحة. ومع استمرار نمو الجمجمة طبيعيًا يتّجه النمو إلى هذا الفراغ، ولذلك يكون تأثيرها أوضح في الأشهر الأولى حين تنمو الجمجمة بأسرع وتيرة.

لماذا يلبس الرضع الخوذة؟

جمجمة المولود لينة، والدروز بين عظامها مفتوحة، مما يسمح بنمو الدماغ السريع لكنه يجعل الرأس يتأثر بالضغط الخارجي. وعندما يستلقي الطفل طويلًا على النقطة نفسها قد يتسطّح ذلك الجزء. وفي معظم الأطفال الذين يلبسون الخوذة يكون السبب تشوهًا وضعيًا في شكل الرأس. ومن العوامل التي تزيد احتماله:

  • إدارة الرأس دائمًا إلى الجهة نفسها
  • شدّ عضلات الرقبة (الصعر)
  • الولادة المبكرة أو الحمل المتعدد أو ضيق الوضعية داخل الرحم
  • البقاء طويلًا في مقعد السيارة والكراسي الهزازة وعربات الأطفال
  • قلة الوقت على البطن أثناء اليقظة

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بوضع الطفل على ظهره في كل نوم، ويبقى ذلك أمرًا أساسيًا. أما الوقاية من التسطّح فتكون بتنويع وضعية الطفل أثناء اليقظة وتبديل اتجاه الرأس في كل نوم. وكثير من الحالات الخفيفة يتحسّن بهذه الإجراءات، كما شرحنا في مقال هل يتحسّن تسطّح الرأس من تلقاء نفسه؟ أما الخوذة فتُطرح عادةً في الحالات المتوسطة أو الواضحة، أو عندما لا تكفي تغييرات الوضعية.

متى تكون الخوذة ضرورية؟

  • تسطّح الرأس الوضعي: تسطّح في جانب واحد من مؤخرة الرأس، وقد تبدو الأذن والجبهة في الجهة نفسها مندفعتين إلى الأمام.
  • قصر الرأس الوضعي: تسطّح مؤخرة الرأس بأكملها، فيبدو الرأس قصيرًا وعريضًا.
  • تطاول الرأس: رأس طويل وضيّق، ويُلاحظ أكثر لدى الخدّج الذين استلقوا طويلًا على جانبهم.

أما تعظّم الدروز الباكر فهو حالة مختلفة، إذ ينغلق درز أو أكثر في الجمجمة مبكرًا، ويتولى فريق جراحة الأعصاب التشخيص والعلاج. والخوذة لا تُغني عن الجراحة، لكنها قد تُستخدم بعد بعض العمليات لتشكيل الرأس ضمن خطة الفريق الجراحي.

في أي عمر يبدأ العلاج بالخوذة؟

تُعالج الحالات الخفيفة أولًا عادةً بتغيير الوضعية والوقت على البطن والعلاج الطبيعي عند الحاجة. وفي حالات عدم التناظر المتوسط أو الواضح، أو عند عدم كفاية التحسّن، تُطرح الخوذة غالبًا في عمر 4 إلى 6 أشهر تقريبًا. ويمكن البدء لاحقًا، لكن مع تباطؤ نمو الجمجمة يكون التغيّر المتوقع أكثر محدودية وقد تطول المدة.

كيف يتم العلاج بالخوذة؟

  • التقييم: مراجعة التاريخ الصحي وشكل الرأس وحركة الرقبة ونوع التسطّح ودرجته، وإحالة الطفل إلى الطبيب المختص عند الاشتباه بتعظّم الدروز الباكر.
  • المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد: تسجيل شكل الرأس بمسح بصري خالٍ من الإشعاع ودون تلامس. اقرأ المزيد في ما هو المسح ثلاثي الأبعاد؟
  • التصميم والتصنيع حسب المقاس: تُصمَّم الخوذة بحيث تترك مساحة للنمو فوق المناطق المسطّحة.
  • التركيب: التحقق من الملاءمة وتعليم الأهل طريقة اللبس والتنظيف وفحص البشرة، مع زيادة مدة اللبس تدريجيًا في الأيام الأولى.
  • زيارات المتابعة: تعديل السطح الداخلي مع نمو الطفل وتكرار القياسات لمتابعة التغيّر بشكل موضوعي.

كم ساعة يوميًا وكم شهرًا تُلبس الخوذة؟

تُلبس الخوذة عادةً 22 إلى 23 ساعة يوميًا، بما في ذلك النوم الليلي والقيلولة، وتُنزع نحو ساعة للاستحمام والعناية بالبشرة والتنظيف. وتختلف المدة الإجمالية من طفل لآخر، وتتراوح عادةً بين 3 أشهر وسنة، ويُقرَّر إنهاء العلاج بناءً على قياسات المتابعة. لمزيد من التفاصيل راجع كم شهرًا تُلبس خوذة تقويم الجمجمة؟

هل للعلاج بالخوذة أضرار؟

الخوذة المصنوعة بمقاسات دقيقة والمتابَعة بانتظام يتحمّلها الأطفال عمومًا بشكل جيد، ويعتاد معظمهم عليها خلال أيام. وهي توجّه نمو الجمجمة ولا تقيّده. ومما يستحق الانتباه:

  • التعرّق: شائع في الأسابيع الأولى؛ يُنصح بإلباس الطفل ملابس خفيفة وإبقاء الغرفة معتدلة البرودة.
  • احمرار الجلد: العلامات الوردية الخفيفة تزول عادةً بعد وقت قصير من نزع الخوذة، أما الاحمرار المستمر أو الجروح أو الفقاعات فيجب إبلاغ الفريق المعالج بها قبل إعادة لبس الخوذة.
  • الرائحة: تقلّ بتنظيف الخوذة وشعر الطفل يوميًا.

ولا تتغيّر قواعد النوم الآمن مع الخوذة: على الظهر دائمًا، على سطح صلب ومستوٍ، دون وسائد أو أغراض لينة. راجع العناية بخوذة تقويم الجمجمة.

هل خوذة تقويم الجمجمة هي نفسها خوذة حماية الرضيع؟

لا. بعض الأهل يبحثون عن خوذة إسفنجية لحماية الرأس من الصدمات أثناء الحبو والخطوات الأولى. أما جهاز تقويم الجمجمة فهو جهاز طبي يُصنع خصيصًا بعد تقييم مختص للمساعدة في تحسين شكل الرأس، بينما خوذة الحماية منتج جاهز للحماية من الصدمات ولا تغيّر شكل الرأس. وتقدّم Cranioplus علاج تقويم الجمجمة فقط ولا تبيع خوذات الحماية.

من يقدّم العلاج بالخوذة؟

يبدأ المسار غالبًا بملاحظة طبيب الأطفال لاختلاف شكل الرأس، ثم قد يُحال الطفل إلى جرّاح أعصاب الأطفال أو مختصين آخرين لاستبعاد حالات مثل تعظّم الدروز الباكر. أما المسح والتصميم والتركيب والمتابعة فتتم في مراكز الأجهزة التقويمية بالتنسيق مع تقييم الطبيب.

ماذا يحدث بعد انتهاء العلاج؟

تُوقف الخوذة عندما تُظهر القياسات تحقيق الأهداف أو أن النمو المتبقي لن يُحدث تغييرًا ملموسًا. ويستمر تقييم شكل الرأس مع نمو الطفل، وغالبًا ما يجعل نمو الشعر الفروق الصغيرة أقل وضوحًا. وفي حال وجود الصعر يجب الاستمرار في التمارين والعلاج الطبيعي. وتختلف النتائج من طفل لآخر.

متى يجب مراجعة المختص؟

  • تسطّح لا يتحسّن خلال بضعة أسابيع
  • عدم استواء الأذنين أو الجبهة عند النظر من الأعلى
  • إدارة الطفل رأسه دائمًا إلى جهة واحدة
  • رأس يبدو طويلًا وضيقًا جدًا أو قصيرًا وعريضًا
  • بروز صلب على امتداد الجمجمة أو قلق بشأن اليافوخ

يساعد التقييم المبكر على معرفة ما إذا كانت الخوذة ضرورية، وعلى التخطيط للعلاج في الوقت المناسب. يمكنك حجز موعد للتقييم.

الأسئلة الشائعة

هل تسبب الخوذة ألمًا للطفل؟

الخوذة المصنوعة بدقة والملائمة جيدًا لا تضغط على الرأس ولا تسبب ألمًا عادةً. تواصل مع الفريق المعالج عند ملاحظة احمرار مستمر أو انزعاج.

هل يحتاج كل طفل مسطّح الرأس إلى خوذة؟

لا. كثير من الحالات الخفيفة يُتابَع بتغيير الوضعية والوقت على البطن والعلاج الطبيعي عند الحاجة.

هل ينام الطفل بالخوذة؟

نعم، تُلبس أثناء النوم مع وضع الطفل دائمًا على ظهره على سطح صلب ومستوٍ، ودون ملابس أو أغطية ثقيلة.

في أي عمر يبدأ العلاج عادةً؟

يُطرح غالبًا في عمر 4 إلى 6 أشهر تقريبًا في حالات عدم التناظر المتوسط أو الواضح، ويمكن البدء لاحقًا مع تغيّر متوقع أكثر محدودية.

هل يمارس الطفل حياته اليومية بالخوذة؟

نعم، يمكنه اللعب والحبو وقضاء الوقت على البطن ومتابعة روتينه المعتاد.

هل تُغني الخوذة عن جراحة تعظّم الدروز الباكر؟

لا. يتولى فريق جراحة الأعصاب علاج هذه الحالة، وقد تُستخدم الخوذة بعد بعض العمليات فقط ضمن الخطة الجراحية.

محرر المحتوى

Memet Ateş

أخصائي الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية

مرحبًا! راسلونا
ا

المستشار

متصل · دعم متخصص